مُذكّرات ضابط نازي تكشف كنوزَ هتلر المخفيّة

السبت 9 مارس 201903:15 م
كُشف النقاب عن مذكرات الضابط النازي الألماني، إيغون أولينهاور، التي تتضمّن معلومات حول أماكن أخفى فيها النازيون، على رأسهم أدولف هتلر، الذهب والتحف الثمينة أثناء هروبهم من بولندا، وفقاً لما نشرته صحيفة دايلي مايل البريطانية. ويدّعي أولينهاور في مُذكراته التي احتُفظ بها لعقود من الزمن في المحفل الماسوني بمدينة كفيدلينبورغ الألمانية أن هتلر أمر بإخفاء 260 شاحنة مُحمّلة بالكنوز في 11 مكاناً في الأراضي البولندية لكي لا يتمكن الجيش السوفياتي من الحصول عليها. وذكرت دايلي مايل أن أولينهاور لعب دوراً رئيسياً في هذه العملية، كما كان مقرباً من النخبة النازية العليا التي حاولت إخفاء كنوزها قبل أن يصل إليها الجيش السوفياتي. وتُشير مُذكراته إلى أن أحد المخابئ المذكورة يحتوي على نحو 28 طناً من الذهب في أحد فروع Reichsbank، البنك المركزي الألماني سابقاً وتحديداً منذ عام 1876 حتى 1945 في منطقة بريسلاو الألمانية (الآن تابعة لبوندا واسمها فروتسواف). وتُوجد في المخابئ الأخرى، وفقاً لمُذكرات أولينهاور، قطع نقدية ذهبية وميداليات ومجوهرات وغيرها من التحف الأثرية الثمينة التي أعطاها الأثرياء للنازيين للحفاظ عليها، كما تُوجد في أحدها (المخابئ الـ 11) 47 لوحة فنيّة سُرقت من متاحف فرنسية، من بينها أعمال لكُل من ساندرو بوتيتشيلي وبيتر بول روبنس وكارافاجيو وكلود مونيه ورفائيل ورامبرانت. وتزعم المُذكرات وجود مُجسمّات دينية مسروقة من جميع أنحاء العالم، في أحد المخابئ، في محاولة للعثور على "أدلة لنظريات هتلر العُنصرية"، بحسب ما نقلته الصحيفة البريطانية.
كنوز خبأها هتلر، يُكشف عن مكانها لأول مرة بعد الاطلاع على مذكرات ضابط نازي. تعرفوا إلى مغارة علي بابا النازية.
تزعم المُذكرات وجود مُجسمّات دينية مسروقة من جميع أنحاء العالم، في أحد المخابئ، في محاولة للعثور على "أدلة لنظريات هتلر العُنصرية".

كُنا في انتظار لحظة وفاتهم

يقول رومان فورمانياك من مؤسسة Schlesische Brücke المُحتفظة بالمُذكرات اليوم لصحيفة First News البريطانية "قبل نحو 10 سنوات وبعد العديد من المُناقشات، قرر المحفل الماسوني بمدينة كفيدلينبورغ تسليم المُذكرات للمؤسسة". وأوضح أن المؤسسة لم تنشر المُذكرات قبل اليوم لانتظارها "وفاة جميع الأشخاص الذين قد يكونون مرتبطين بتلك الأحداث"، وخاصة أولئك الذين كانوا منتمين للجناح العسكري للحزب النازي، حسب ما "تمنى" المحفل الماسوني، إلى جانب رغبة المؤسسة في الكشف عن المُذكرات بالتزامن مع الذكرى المئوية لاستعادة بولندا استقلالها والذكرى الـ 110 لتأسيس المحفل الماسوني. وقال فورمانياك إن صحّة المذكرات اليومية أكدتها خمس مؤسسات تعليمية ألمانية من بينها كلية تاريخ الفنون لجامعة جورج أوغست في غوتنغن. ولفت إلى أن المؤسسة تدرس في الوقت الحالي المخابئ المذكورة وتحاول معرفة ما إذا كانت موجودة حتى اليوم. وتهدف المؤسسة إلى إرجاع المُمتلكات لأصحابها، "إن كان ذلك مُمكناً"، لأن بحسب مؤسسها رجل الأعمال Darius Franz Dziewiatek، يقع أحد المخابئ في قاع بحيرة، فيما يقع آخر في غرفة سرية بين جدران في أحد القصور البولندية، ويقع ثالث في قاع بئر في حديقة بولندية، وفقاً لمُذكرات الضابط النازي الألماني. من جهتها، تؤكد المؤرخة جوانا لامبارسكا لصحيفة دايلي مايل أن "اليوميات مثيرة للاهتمام" لأنها تتضمن الكثير من التفاصيل عما كان يحدث في نهاية الحرب في منطقة سيليزيا، بالإضافة إلى معلومات عن الأماكن التي قصدها النازيون لإخفاء أغراضهم الثمينة أثناء هروبهم من بولندا. ولكنها تُشير إلى صعوبة العثور على "الكنوز" بالاستعانة بمُذكرات إيغون أولينهاور، موضحة "لو كانوا يعرفون حقاً مخابئ الكنوز، لما تصرفوا بهذه الطريقة". ولفتت إلى أن المُذكرات قد تكون "حقيقية" ولكن الوصول إلى المخابئ المذكورة يتطلب الكثير من الجهد.
إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard